Skip to content

قصة حياة الكاتب الكبير طه حسين

May 2, 2012

طه حسين هو عميد الادب العربى و كان من كتابته كتاب الايام الذى نشره عام 1929 و يعتبر من ابرز الشخصيات  فى الحركة العربية الادبية الحديثة و البعض الاخر يعتبره من ابرز دعاة التنوير فى العالم العربى

                                                                                       مولده و نشاته

و لد طه حسين  يوم الجمعة 15 نوفمبر عام 1829 و هو سابع اولاد ابيه حسين  فى قرية الكيلو قريبة من مغاغة  و هى احدى محافظة المنيا  فى الصيد و لم يمر على الطفل الا 4 اعوام حتى اصيبتا بالرمد و ما اطفا النور فيهما الى الابد و لكن عوضه الله ببصيرة نافذة ,ذهن صافى ,فوائد ذكى ,عقل متفتح منذ صغر بازئه  فقد البصر,الحرمان من نعمة التلذذ بجمال ما فى الوجود وولده حسين علي كان موظفا  صغير ا و رقيق الحل و يعمل فى شركة سكر و ادخله ابوه كتاب القرية للشيخ  محمد جاد الرب لتعليم اللغة العربية ,الحساب ,تلاوة القران الكريم و حفظه فى مدة قصيرة

                                                                                                  تعليمية

فى سنة 1902 دخل طه الازهر للدراسة الدينية فحصل فيه على ما تيسر من الثقافة و نال شهادته التى تحوله للتخصص فى الجامعة و اول ما فتحت الجامعة المصرية ابوبها كان طه حسين هو اول المنتسبيين اليها فدرس العلوم العصرية ,الحضارة الاسلامية ,التاريخ ,الجغرافيا و عدد من اللغات الشرقية كالحبشية ,العبرية السربانية و فى عام 1914 نال شهادة الدكتورة  فى موضوع الاطروحة و فى العام نفسه ارسلته الجامعة المصرية الى مونبيلية بفرنسا  للاستزادة  من فروع المعرفة و العلوم العصرية  فدرسها فى جامعتها الفرنسية و ادبها و علم النفس و التاريخ الحديث و فى عام 1915 كانت  عودته الى مصر و اقام فيها حوالى 3 اشهر و عام 1918 اضافة الى انجازه دبلوم الدراسات العليا فى القانون الرومانى و النجاح فيه بدرجة الامتياز و فى خلال هذه الاعوام تزوج من سوزان بريسو الفرنسية السويسرية التى ساعدته على الاطلاع اكثر فاكثر بالفرنسيى و اللاتينية فتمكن من الثقافة الغربية الى حد بعيد

                                                                                               عودته الى مصر

و عندما عاد الى مصر سنة 1919 عين طه حسين استاذا للتاريخ اليونانى و الرومانى فى الجامعة المصرية و كانت جامعة اهلية فلما الحقت بالدولة  سنة 1925 عينته وزارة المعارف استاذا  الادب العربى و عميدا لكلية الادب فى الجامعة نفسها و فى عام 1928 لم يليت فى العمادة سوى يوم واحد و قام بتقديم استقالته من هذا المنصب و ذلك تحت الضغط المعنوى و الادبى و فى عام 1930 اعيدة طه حسين الى عمادة الادب  و ذلك بسبب منحه الجامعة الدكتورة الفخرية و للعدد من الشخصيات السياسية المعروفة مثل : عبد العزيز فهمى ,توفيق رفعت ,علي ماهر باشا و لكن طه حسين رفض هذا العمل و اصدر وزير المعارف مرسوما يقضى بنقله الى وزارة المعارف و لكن رفض العميد تسلم منصبه الجديد و اضطرت الحكومة الى احالته سنة 1932  و قامة طه حسين الى العمل الصحفى فاشرف على تحرير (كوكب الشرق ) الذى كان يصدرها حافظ عوض و فى سنة 1934 اعيد طه حسين الى الجامعة المصرية بصفته استاذا للادب ثم  عميدا لكلية الاداب ابتدا من سنة 1936 و ذلك بسبب خلافه مع حكومة محمد محمود و استقالته من العمادة و انصرف للتدريس فى الكلية نفسها و فى عام 1942 تم تعينه مديرا لجامعة الاسكندرية و فى 1950  كان الحكم بيد حزب الوفد و صدر مرسوما بتعينه وزيرا للمعارف حتى سنة 1952 عاد طه حسين الى الجامعة بصفته استاذ غير متفرغ و عاد ايضا الى الصحافة فتسلم رائسة تحرير الجمهورية

                                                                                                          مناصب و جوائز

اضطلع طه حسين خلال تلك الحقبة و ذلك فى السنوات التى اعقبتها بمسؤوليات مختلفة و حصل على مناصب و جوائز كثيرة منها تمثيله مصر فى مؤتمر الحضارة المسيحية و الاسلامية فى مدينة فلورنسا بايطاليا سنة 1960 انتخابه عضوا فى المجلس الهندى و المصرى الثقافى , الاشراف على معهد الدراسات العليا و اختياره عضوا محكما فى الهيئة الادبية الطالينية و السويسرية و لقد رشحته الهيئة المصرية لنيل جائزة نوبل فى سنة 1964 منحته جامعة الجزائرة الدكتورة الفخرية و ذلك مثلما فعلت جامعة بالرمو بصقلية الايطالية و  فى عام 1965 ظفر طه حسين بقلادة النيل و اضافة اليها رئاسة مجمع اللغة العربية و فى سنة 1968 منحته جامعة مدريد شهادة الدكتورة الفخرية و فى عام 1971 راس مجلس اتحاد المجمع اللغوى فى العالم العربى

                                                                                                                          استاذته

اول استاد لطه حسين كان الشيخ محمد جاب الرب الذى علمه مبادئ القراءة و الكتابة و الحساب و تلاوة القران  الكريم و فى الازهر  تلقى العلم على يد ابراهيم حسين المرصفى ,الشيخ  مصطفى المراغنى , الشيخ محمد بخيت ,الشيخ عطا , الشيخ محمد عبده و فى الجامعة  المصرية تتلمذ على يد  احمد زكى فى دروس الحضارة المشرقية القديمة على يد ميلونى

                                                                                                                     الشعر الجاهلى

و فى 1926 الف طه حسين  كتابه المثير للجدل فى الشعر الجاهلى و قد عمل فيه  بمبدا ديكارت و خلص فى استنتاجاته و تحليلاته ان الشعر الجاهلى منحول و قد كتب بعد ظهور الاسلام و نسب للشعراء الجاهليين فنال من الاسلام  القران فتصدى له العديد من علماء الفلسفة و اللغة مثل مصطفى صادق , الخضر حسين , محمد لطفى جمعة ,الشيخ محمد الخضرى كما قاضى عدد من علماء الازهر  طه حسين الا ان المحكمة برأته  لعدم ثبوت ان رأيه كان قصد به الاساءة المتعمدة للدين و للقران فقام بتعديل اسم كتابه الى الادب الجاهلى

                                                                                                                                       افكاره

دعا طه حسين الى نهضة ادبية و عمل على الكتابة باسلوب سهل و اضح مع المحافظة على مفردات اللغة و قواعدها و لقد اثارت اراء الكثيرين  كما وجهت اليه العديد من الاتهامات و لكنه لم يبالى طه بهذه الثورة و لا بهذه المعارضات  القوية التى تعرض لها و لكنه استمر فى دعوته للتجديد و التحديث فقام بتقديم العديد من الاراء التى تميزات بالجرأة الشديدة و الصراحة

                                                                                                                                                       نقده

اخذ على طه حسين دعوته الى الاوروبة و ايضا قوله بانعدام وجود دليل على وجود النبيين ابراهيم ,اسماعيل و ذلك فضلا عن زيارتهما الحجاز و رفعهم الكعبة كما قال ان يجب على الثورة ان تحدثنا عن ابراهيم و اسماعيل و للقران ايضا يجب ان يحدثنا عنهما

                                                                                                                                        الرد على طه حسين

قام مصطفى الرافاعى بتأليف كتاب سماه تحت راية القران و ذلك للرد على كتاب فى الشعر الجاهلى و الف ايضا بين القديم و الجديد للرد على كتاب الفه طه حسين و هو مستقبل الثقافة فى مصر و رد عليه انور الجندى فى كتابه محاكمة فكر طه حسين و رد عليه و ائل حافظ خلف فى كتابه الذى اسماه مجمع البحرين فى المحاكمة بين الرفاعى و طه حسين و لمح فى اخر بحثه الى ان طه حسين قد رجع عن رأيه فى الشعر الجاهلى بمقالة كتابها مستعين بقول العلامة  محمود محمد  شاكر فى رسالته الى الطريق لثقافتنا  كما عارضه ايضا خالد العصبى فى بحثه مواقف طه حسين من التراث الاسلامى و ايضا  افراد محمود مهدى الاستنابولى فى كتابه طه حسين فى ميزان العلماء و ذلك فضلا عن نقد طه حسين و صابر عبد الدايم فى بحثه  بين الرافاعى و طه حسين تحت راية القران و يقول محمود محمد شاكر انه احد طلبته  و حصل له ما يلى بعد المحاضرة طلب من الدكتور طه حسين ان يأذن له  بالحديث فأذن له و هو يبتسم و بدا حديثه عن هذا الاسلوب الذى سماه منهجا و  تطبيقه لهذا المنهج فى محاضرته

                                                                                                                    اقواله

قال يجب ان نسير سيرة الاوروبيين و نسلك طريقهم لنكون ااندادا و شركاء فى الحضارة خيرها ,شرها و ما يحب منها و ما يكره و ما يحمد منها و ما يعاب

                                                                                                                       و فاته

توفى طه حسين يوم الاحد  28 اكتوبر 1973 و قال عنه عباس محمود العقاد  انه رجل جرئ العقل مفطور على المناجزة و التحدى  فاستطاع بذلك نقل الحرك الثقافى بين القديم و الجديد من  دائرته الضيقة و التى قامة بتوسيها الى مستوى اوسع و ارحب بكثير و قال عنه الدكتور ابراهيم مدكور انه عنده تجربة الرأى و تحكيم العقل , استنكار التسليم المطلق  و دعا الى البحث  و التحرى بل الى الشك و المعارضة  و ادخل المنهج النقدى  فى ميادين لم يكن مسلما  من قبل ان يطبق فيها و ادخل ايضا للكتابة و التعبير لونا عذبا من الاداء الفنى

                                                                                                               و من مؤلفات طه حسين

الفتنة الكبرى عثمان , الفتنة الكبرى علي و بنوه فى الشعر الجاهلى ,دعاء الكرون ,شجرة البؤس ,المعذبون فى الارض , على هامس السيرة ,حديث الاربعاء , من حديث الشعر و النثر ,مستقبل الثقافة فى مصر ,اديب ,مراة الاسلام , السيفان ,الوعد الحق ,جنة الشوك ,مع ابى العلا فى سجنه , فى تجديد ذكرى ابى العلاء , فى مراة الصحفى

                                                                               محمد هشام 5,1,2012

 

                                                                  

About these ads

From → Uncategorized

Leave a Comment

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: